الخميس، 17 يوليو، 2014

إسرائيل الصديقة المسالمة !

 بالتوازي مع العدوان الذي تشهده غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي هناك حملة إعلامية شرسة ضد المقاومة ومحاولة  قذرة لشيطنتها وتجريمها بل وتحميلها مسؤولية جرائم القتل والتدمير التي تمارسها إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، هذه الحملة تقودها قنوات وصحف " عربية "، بمتابعة هذه القنوات والصحف لايمكنك إلا أن تدرك حقيقة واحدة يحاولون إيصالها للمتابع العربي وهي "أن إسرائيل دولة صديقة مسالمة، و فصائل المقاومة عدوة إرهابية"  وبتتبع تصريحات وبيانات هذه المنابر الإعلامية "المتصهينة" نجد أنها ليست إلا رجع صدى لتصريحات القادة والمتحدثين باسم حكومة و جيش الاحتلال الصهيوني.

الموقف المخزي الذي تمارسه معظم الدول العربية اليوم بأدواتها وأبواقها الإعلامية ينطلق إبتداء من معاداتهم لجماعة الإخوان المسلمين على اعتبار أن حركة حماس هي  الفصيل الأكبر في المقاومة وهي بدورها تمثل الجماعة وسياساتها، هذا الهوس والجنون لم يترك فيهم من الحس والمروءة ما يدفعهم  لنصرة المظلوم  أو الكف عن تثليب المقاومة فضلا عن دعمها، فأشعلوا بيادقهم وسددوا نصالهم لتسابق مقاتلات صهيون، وسلمت دولة الإحتلال منهم ومن الطفح الإنساني الذي أصابهم فأثارتهم جرائم المقاومة!

في كتاب "المثقفون العرب وإسرائيل" يذكر جلال أمين كيف تبدلت استخدامات كلمة "السلام" تاريخيا وسياسيا، حتى أصبحت تعني: دولة إسرائيل، يقول جلال أمين: في إحدى الندوات أبديت اعتراضي على التعاون الاقتصادي مع إسرائيل، فإذا بأحد المشاركين المؤيدين لهذا التعاون ينظر إليّ شذرا ويسألني باستغراب شديد: "هل أنت مع أم ضد السلام؟" واحترت في الحقيقة بما أجيبه! فقد تبين لي أنه استخدم كلمة "السلام"  بمعنى جديد تماما وهو "إسـرائيل"، فبدلا من أن يسألني: هل أنت مع أم ضد إسرائيل؟ سألني هذا السؤال العويص: هل أنت مع أم ضد السلام ؟

إن تبدل إستخدام كلمة السلام يبين المعنى الحقيقي لشعار "الأرض مقابل السلام" فمن الواضح أن الفهم الشائع له هو أن يمنح العرب السلام للإسرائيليين مقابل أن يحصلوا على أراضيهم المحتلة، وهذا فهم خاطئ تماماً، فمعناه الحقيقي هو أن يحصل الإسرائيليون على الأرض كلها، ويحصل العرب على السلام بمعنى الموت " الراحة الأبدية".

هؤلاء الذي اصطفوا مع الصهانية في وجه المقاومة الفلسطينية هم  أعداء الشعوب منذ اندلاع الثورات العربية وهم ذاتهم من يقود الثورة المضادة في كل أرض عربية، إن المقاومة روح الأمة، وهي في غزة البقية  الباقية من ضمير أمة يراد له الراحة الأبدية.

                                                 

الأربعاء، 16 يوليو، 2014

الدكتور عبدالله الحامد في تسجيل قديم

     الدكتور عبدالله الحامد في تسجيل قديم  برنامج ( الشريعة والحياة ) 2002    



الدكتور عبدالله الحامد في حلقة قديمة من برنامج الشريعة والحياة، تم تسجليها تقريبا  عام 2002، يعد الدكتور الحامد من أبرز دعاة الملكية الدستورية  والإصلاح الديني و السياسي في السعودية وهو معتقل الآن بسبب رأيه السياسي يقضى حكم بالسجن 11 عام، هو ورفاقه أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية "حسم" .